بعض الحوادث الطريفة من حياة البرت آينشتاين

15 آب/أغسطس 2011
المرسل 

بعض الحوادث الطريفة من حياة البرت آينشتاين

قصة انشتاين والسائق:

هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية، فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته:

أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية.

فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور:

سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه وبالطبع فقد قدم "السائق" ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا...

 

وهذه بعض الحوادث الطريفة من حياة البرت آينشتاين

كان يطلب منه دائما" و في الكثير من المناسبات ان يشرح نظريه النسبية العامة, التي قام بوضعها, فكان يقول لهم :

ببساطة ضع يدك فوق موقد ساخن لمدة دقيقة ستشعر و كأنك قد وضعتها اكثر من ساعة , في حين اذا جلست بصحبة فتاة جميلة لمدة ساعة فستشعر و كأنك جلست معها دقيقة واحدة, و هذه هي النسبية ..!!؟؟

 

*************************

 

في الفترة الاخيرة من حياته عرف عنه بانه كان كثير النسيان, و عندما كان يعمل في جامعة برنستون, في احد الايام صعد الى سيارة اجرة متوجها" الى بيته و لكنه نسى عنوان بيته و كذلك سائق السيارة لم يعرفه, فسأله آينشتاين ان كان يعرف مكان منزل آينشتاين؟ فاجابه السائق على الفور : و هل هناك من لا يعرف منزل آينشتاين ؟ اي شخص في برنستون يعرفه, ثم استطرد ,هل انت ذاهب للقائه؟ فأجابه آينشتاين : انا آينشتاين و لكني نسيت مكان منزلي, فهل ستوصلني اليه ؟ و فعلا" اوصله و رفض باصرار ان يأخذ منه الاجرة

 

************************* 

 

 

و في مرة اخرى عندما كان يستقل القطار من جامعة برنستون, صعد المفتش لفحص تذاكر الركاب , و عندما وصل الى آينشتاين, بدأ يبحث في جيوب السترة و لكنه لم يجد التذكرة , ثم انتقل الى جيوب البنطلون و بعدها الى حقيبته اليدوية الصغيرة و لكنه ايضا" لم يجدها, فبدأ يبحث على الكرسي المجاور له..و هنا قال له المفتش : دكتور آينشتاين, انا اعرفك من تكون وكذلك الجميع هنا يعرفوك, و انا متأكد بانك اشتريت تذكرة, فلا تهتم للموضوع فهز آينشتاين رأسه امتنانا" له ... و استمر المفتش بتثقيب تذاكر الركاب , و عندما كان يهم بالانتقال الى العربة الثانية شاهد آينشتاين جاثيا" على ركبتيه و يده تحت المقعد و هو يبحث عن التذكرة..!و هنا عاد المفتش الى العالم الفيزياوي الكبير و قال له: كما قلت لك فانا و الجميع هنا نعرفك و ليس هناك مشكلة فاترك  التذكرة رجاء" ..فنظر آينشتاين اليه و قال :اشكرك ايها الشاب و انا ايضا" اعرف من اكون, ولكن الذي لا اعرفه هو الى اين انا ذاهب و لذلك انا مستمر بالبحث عن التذكرة..!؟ 

 

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

إضافة تعليق

المتواجدون الآن

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع
We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree