توماس أديسون قصة تستحق أن تقرأ

07 حزيران/يونيو 2013
المرسل  Mariamm Salah

توماس أديسون قصة تستحق أن تقرأ

بعد 3 أشهر من التحاقه بالمدرسة الابتدائية, أرسل مدير المدرسة خطابا الى امه ، بأن ابنها بليد ويفضل أن تجلسه معها فى المنزل !!



فردت امه في نفسها : ابني ليس بليد بل انتم الاغبياء .. واهتمت بعد ذلك بتعليمه وتربيته بنفسها ..

وفي احدى الليالي مرضت امه مرض شديد, استلزم اجراء جراحة عاجلة ولم يتمكن الطبيب من اجرائها لعدم وجود ضوء كافي وتوفيت الأم ..

ومن هنا تولد لديه الاصرار على اختراع المصباح الكهربائي وقد حاول عشرات المحاولات قبل ان ينجح ..

وعندما توفي في 18/10/1931 اطفأت امريكا جميع مصابيحها اكراما له لان لياليها كانت من قبله ظلام .

انه "توماس اديسون" الطفل البليد .. الذي سجل فى حياته 1093 براءة اختراع ، كان من اهمها المصباح الكهربائي والميكروفون والفونوجراف ..

لقد استحق ما ناله لأنه تحدى اليأس .. ..

 

إضافة تعليق

المتواجدون الآن

605 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع