عبدالحليم بائع الأقلام وبنته

09 كانون1/ديسمبر 2015
المرسل 

عبدالحليم بائع الأقلام وبنته

على اليمين عبدالحليم عطار وبنته وهذا حالهم عندما كانوا في سوريا، وعلى اليسار عبدالحليم وبنته وهذا حالهم بعد ما صاروا لاجئين في بيروت (قمة القهر والبؤس).

الصورة هذه انتشرت بشكل كبير وكثيرا من الناس قد تعاطفوا معه ولكن صحفي نرويجي اسمة Gissur Simonarson كان ايجابي اكثر من اى احد وقرر أن ينشئ حساب على تويتر سماه "Buy Pens" والهدف منه دعوة الناس للتبرع لـ عبدالحليم. الحملة نجحت جداً ولله الحمد وتمكنوا أن يجمعوا مبلغ يزيد عن ال 150 الف دولار وطبعا كانت اغلب التبرعات من دول "اجنبية".
عبدالحليم تبرع بمبالغ لاصدقائه وأقاربه الذين يسكنون في سوريا وفتح مطاعم في لبنان وشغل فيها لاجئيين سوريين والحمد لله بنته أصبحت افضل بكثير وعادت لها الضحكة. على صعيد شخصي, فرحنا جدا بالذي حصل لهم.

لا يزال الكثير من اللاجئين من سوريا يعانون نتيجة الحرب في بلادهم منذ خمس سنوات، فمنهم من يقذفه القدر إلى المجهول أو الموت.

ومنهم من يحالفه الحظ كما حدث مع بائع الأقلام في لبنان.

تابع الفيديو

إضافة تعليق

المتواجدون الآن

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع
We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree