لبنان 9617347890 96176128456
الأحد, 05 آب/أغسطس 2012 17:45

التفكير الإيجابي اداة لتغيير حياتك

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

روى أن رجلا فقد أحد أطرافه وفقد ابنه فقال: اللهم لك الحمد أعطيتني أربعة أبناء وأخذت ابنًا واحدًا ، وأعطيتني أربعة أطراف، وأخذت طرفاً واحدًا ، فلك الحمد حتى ترضى .


هل تعلم ماهو الفرق بين هذا الرجل وبين رجل آخر يأتيه الخبر فيقول (إن الحياة دائما ضدي فلم يحدث لي شئ سار منذ عرفت نفسي ) ؟

 

الفرق أن الأول استطاع أن يفكر في الأمر بإيجابية وفكر برضا وبروح مؤمنة واستطاع أن يحول خسارته إلى ربح مؤكد ومضمون ، أما الثاني ففكر بسلبية وتذمر وضاعف خسارته وحول حياته إلى تشاؤم واضطراب.
بالتفكير الإيجابي تتغير نظرتنا إلى الحياة ونصبح أكثر تفاؤلا وأكثر انسجاما مع حياتنا ومواقفنا.
المفكر الإيجابي يقر بأن هناك عناصر سلبية في حياة كل شخص لكنّهُ يؤمن بأن أي مشكلة يمكن التغلّب عليها .
والمفكر الإيجابي إنسان يقدّر الحياة ويرفض الهزيمة .
والشخص الإيجابي يفهم أنه من أجل التغيير من حالة المفكر السلبي إلى الأداء الكامل بطريقة المفكر الإيجابي يجب على الإنسان أن يتحلّى برغبة جادّة في التغيير .
فما هو التفكير الإيجابي؟
التفكير الايجابي هو الانتفاع بقابلية العقل اللاواعي للاقتناع بشكل ايجابي 
فالعقل الواعي لا يفكر ولا يحكم إن كانت المعلومة صحيحة أم خاطئة ولكنه يخزنها فقط كالخادم الأمين.
فإن أردنا أن نغير سلوكنا أو أدائنا فيجب أن يكون ذلك من خلال عقلنا الباطن وهذا يعني أنه يجب أن نختار أفكارا إيجابية جديدة ونغذيه بها مرارا وتكرارا لأن الأفكار المتكررة ترسخ في العقل.
الإيجابية هي بداية الطريق للنجاح.. فكر بالنجاح دائمًا، فحين تفكر بإيجابية فإنك في الواقع تبرمج عقلك ليفكر إيجابيًا، والتفكير الايجابي يؤدي إلى الاعمال الايجابية في معظم شؤون حياتنا.
إشراقة : (1)
نوعية أفكارك تحدد شكل حياتك:فأن تكون إيجابيا يعني أن تستمتع أكثر وأن تنظر للجانب المضيء بدلا من أن تملأ رأسك بالأفكار السوداء وتختار أن تكون سعيدًا بدلا من الحزن وواجبك الأول أن يكون شعورك الداخلي طيبا
إشراقة : (2)
فكر في نجاحاتك وثمار عملك وماقدمته من خير وافرح به واحمد الله عليه فان هذا مما يشرح الصدر
انتبه لنفسك :
إن لم تتخلص من هذه الأفكار السلبية التي تغزو عقلك من وقت لآخر فستنمو بشكل مطرد
استمع لصوت أفكارك روض نفسك على عدم اكمال أي فكرة سلبية حتى نهايتها وإذا انطلقت في طريق التفكير السلبي فقل لنفسك قف واستبدله بتفكير إيجابي فقط .
إليك بعض الأفكار السلبية وإعادة صياغتها :
- يا الهي ليتني لم اذهب لهذه الحفلة الليلة فأنا لا اعرف ماذا أقول لمن أتعرف عليهم لأول مرة.
غيرها لتصبح :
إنني أحب الناس والناس يحبونني لأنني أنصت باهتمام لما يقولونه لذا فأنني أتطلع للذهاب إلى هذه الحفلة للالتقاء بأناس يثيرون اهتمامي.
- انا خائف لانني سألقي كلمة في الاسبوع القادم الكل سيشاهدني وبالتالي سأكون مرتبكا جدا و غيرها لتصبح :
أنا مستعد تماما لكلمتي فأنا اعرف جيدا ما سأقوله واتطلع لإشراك الاخرين معي في معلوماتي.وهكذا تكون قد خلقت لنفسك جوا رائعا من الإيجابية التي تعينك على اداء عملك بروح واعية وعقل منفتح.
* كن متفائلاً تجاه كل شئ و اهتم بغذاء عقلك عن طريق قراءة سير الناجحين الذين حققو نجاحًا باهرًا وتغلّبوا على عقبات هائلة .
* صاحِب أناس إيجابيين و تجنب المجادلات والصراعات والأوضاع السلبية
* حافظ على صلواتك .. وأعط نفسك وقتاً للتأمل في الأشياء الرائعة والجميلة التي وهبك الله إياها
* قم بعمل التمرين التالي ( بمعدل 14-21 مرة ) لمدة أربعة عشر يوماً على الجملة التالية :
"أنا الآن أفكّر إيجابياً " أو أي جملة بنفس المعنى ولكن تشعر أنها أقوى بالنسبة لك .
إشراقة:
عقلك لا يمكنه إلا الإحتفاظ بفكره واحدة في كل موقف تمر به وهي إما إيجابية أو سلبية وبإمكانك دوما الاختيار
 

* أفكار إيجابية لون بها حياتك دوما :
ردد دائما ما أجمل الحياة: كيف لا والله ربي ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي كيف لا والإسلام ديني.
لا تسخط :فالحياة كالجو المتقلب إن حسن فاحمد الله وإن سئ فاصبر ولا تسخط.
غذاء الروح: لقد خلق الله تعالى الروح من طين ونفخ فيها الروح فالمؤمن الايجابي يعتني بروحه ويغذيها بالطاعات ويسمو بها .
ربي: إن لي ربا إذا دعوته أجاب وإذا سألته أعطى وإن توكلت عليه وفقني وإن عبدته حفظني..أدخل السعادة إلى قلبي وهيئ لي أسباب النجاح و أنت أليس لك ربًا مثلي لم لا تعود إليه ؟
الله الحافظ: فأنت محفوظ والرزق مكتوب والعمل مرفوع فلماذا لا تشكر الله ولماذا تخاف فالله هو الحافظ فلا تخف من احد سواه.
احتفل بذاتك : احتفل بوجودك على الأرض احتفل بأنك تنعم بالحياة ، بأن الصخور تتفتت لتخرج الماء لك احتفل بابتسام الورود لك احتفل بأنك أغلى من الذهب وما ينقصك هو اكتشاف نفسك .
عندما تأتي الأفكار : وتسرح في بحر الخيال اكتب مايطرأ عليك حينها في كتيب صغير فأنت لا تملك أغلى من الأفكار الإيجابية التي تحسن حياتك ، جرب ذلك وستتحسن حياتك للأفضل.
إن التفكير الإيجابي مجرد أداة و أداة ميسرة في الحقيقة لتغيير حياتك للأفضل ويعمل باستخدام طاقات عقلك لمصلحتك وسيمكنك من تحقيق كل ما ترغب بإذن الله فكلما فكرت بإيجابية كلما استطعت أن تنتج وتقدم وتتقدم بخفة ويسر ابدأ ولا تتأخر فأنت قادر على أن تصبح إيجابيا جميلا متفائلا. لتسعد ذاتك أولا ثم لتنشر السعادة والفرحة لكل من هم حولك
وقدوتنا في ذلك شيخ المتفائلين وخير البشر أجمعين
بأبي هو وأمي رسولنا صلى الله عليه وسلم
حيث كان يعجبه المتفائل وكان دائما ما ينقل الأفكار الطيبة والإيجابية لكل اصحابه ولأمته فيما بعد.
قراءة 1568 مرات آخر تعديل على الخميس, 19 تشرين2/نوفمبر 2015 20:40

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

رأيك في الموضوع