لبنان 9617347890 96176128456
الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019 11:08

الشهادات العلمية في مقابل الخبرة في ظل عصر التقدم

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يتسارع الأشخاص في الآراء ما بين الاعتماد على التعليم كجزء أساسي من الحياة المهنية أو بمعنى أصح أن النجاح العملي والمهني يعتمد في المقام الأول على الحصول على الشهادات التعليمية والتربوية والتدريبية المُختلفة، وما بين الاعتماد على الخبرة العملية. لا يوجد مجال للشك في أهمية الرأيين فيا يتعلق بتأثيرهم الكبير في الحياة المهنية حيث ينقسم خريجو المدارس الثانوية والجامعات إلى قسمين. يمثل القسم الأول الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على المزيد من الشهادات التعليمية والجامعية، أو حتى المضي قدمًا في الحصول على شهادات لا علاقة لها بالمجال الذي درسوا فيه. بينما يمثل القسم الثاني الأشخاص الذين يعتقدون أن التجربة هي أساس كل شيء وتلك الخبرة وحدها كافية حتى يتمكن طالب الوظيفة من الحصول عليها والسعي للترقيات ضمن هذا المنصب. ومع ذلك، يمكنني القول إنه نظرًا للتطورات الحالية في السوق العملي، وبالنظر إلى أن هناك تنافسًا شديدًا ليس فقط بين الشركات ولكن أيضًا بين المتقدمين للوظائف، فإن هذه الخبرة التطبيقية هي أحد أهم معايير التوظيف الآن.

سلم النجاح

التعليم وتأثيره على الواقع العملي

لا يمكننا إنكار أهمية التعليم وأهمية الحصول على الشهادات التعليمية والأكاديمية، خاصة إذا كان يتعلق بالمجال الذي يرغب الطالب / الخريج في الالتحاق بوظيفة. حيث تثبت الشهادة التعليمية والأكاديمية أن الشخص قد حصل على قاعدة معلومات كبيرة ومتعمقة. يرتبط التعليم وأهدافه بشكل عام بحصول الشخص على قاعدة معلوماتية كبيرة ومميزة فيما يخص بالمجال الذي يقوم الشخص بالدراسة فيه. من المفترض أن يكون الهدف من التعليم أن يُخرج مخرجات تحمل كم هائل من المعلومات والإمكانيات والقواعد المعرفية التي لا مثيل لها، لاسيما في التخصصات العملية.
تعمل النظم التعليمية بشكل مختلف باختلاف البلاد والثقافات المختلفة ولكن في الوطن العربي تعمل المنظمات التعليمية بمعزل نوعاً ما عن الواقع المهني والعملي.

 

 لسوء الحظ، يمكننا القول إن أنظمة الجامعة الحالية تعمل على إنتاج مخرجات لا تناسب سوق العمل طالما أنها لا تتعرض لتجارب كافية تساعدها على تطبيق ما تعلموه بطريقة عملية. ليس هذا فقط، ولكن لا يمكننا تجاهل إمكانية الاحتيال من أجل الحصول على الشهادات الدراسية، وهذا للأسف من عيوب ونواقص النظم التعليمية الحالية. هذه الأنظمة، بغض النظر عن دقتها وسيطرتها العالية، لا يمكنها التحكم في حالات الاحتيال لأنها لا تعكس المستوى الفعلي للطالب ولا تقيس قدرته على الحصول على هذا القدر من المعلومات. لذلك، لا يمكن لسوق العمل أن يثق بالشهادات التعليمية وحدها وفي قدرتها على تزويد السوق بمخرجات عالية الجودة وفعالة.

دور الخبرة العملية في النجاح المهني

من ناحية أخرى، يكتسب الشخص الكثير من الخبرة العملية من خلال دخول مجال العمل فعليًا. حيث يتيح المجال العملي فرصًا متعددة لإثبات الكفاءة والمهارة. كما أنه يعمل على الخروج من العالم المثالي الذي يعيش فيه معظم الطلاب في الجامعات والانحدار إلى الواقع وتطبيق المعرفة والمعلومات بطريقة عملية. ليس ذلك فحسب، بل إن المجال العملي أيضًا يساعد في توفير فرص التنمية الشخصية، والعمل على تحسين المهارات والقدرات، ووضع خطة للتخلص من نقاط الضعف الموجودة سواء في الشخصية أو في طريقة وطريقة تطبيق المعرفة عمليًا.

تعمل الخبرة على نحو كبير في تحقيق النجاح الذاتي في سوق العمل كما تعمل أيضاً على كسب الشخص جميع ما يحتاج على نحو عملي ومهني حتى يستطيع تخطي الصعوبات العملية والمهنية. لا تستطيع الشهادات العلمية وحدها أن تكون هي السبب في النجاح حيث انها تقدم فقط القاعدة المعرفية –هذا بالطبع إذا تم تطبيقها على نحو سليم- ولكنها لا تستطيع أن ترشدك على طريقة وكيفية تطبيق المعلومات على أرض الواقع.

يؤمن مُختلف الأشخاص والعباقرة بشدة بتأثير الخبرات العملية والتدريبية والتطبيقية على تنمية الشخص وقدرته على إعداده لسوق العمل. حيث أن للخبرة فوائد مُتعددة ليس فقط على مستوى الشخص ولكن أيضاً على مستوى الشركات الاستثمارية والتُجارية أيضاً. حيث يُمكن للشركة التحقق من مستوى خبرة الشخص من جميع النواحي بناءً على طلب مقدم الطلب لعمل المراجع من خبراته السابقة واستجوابه جيدًا. في حين أنه من الصعب التأكد من المستوى التعليمي للحصول على معلومات كافية وحتى إذا تم تأكيدها، فمن الصعب التأكد من قدرة شخص ليس لديه خبرة على تطبيق النظريات الأكاديمية في الممارسة. بالإضافة إلى ذلك، إذا قامت الشركة بتدريبه، فسوف تتحمل تكاليف تدريب باهظة مقارنة بتوظيف الأشخاص ذوي الخبرة. الخبرة هي حقًا حجر الزاوية في سوق العمل اليوم.

ينطبق مفهوم الخبرة أيضاً على الكثير من المجالات الأخرى بما في ذلك المجال الترفيهي أيضاً. حيث أقبل الكثير من الأشخاص في الفترة الأخيرة على ألعاب سلوتس اون لاين عبر https://www.arabic-casinos.org. يُعتبر ارابيك كازينوز من أكثر الكازينوهات الإلكترونية التي لها صيت كبير في مجال ألعاب الترفيه المُختلفة. يقضي أشخاص كُثر وقت كبير في ممارسة الألعاب والربح من خلالها ويُعتبر الكازينو من الأماكن التي تختبر فيها أهمية الخبرة. لذلك، يقدم ارابيك كازينوز الدورات التعليمية والتدريبية في البداية على كيفية تطبيق استراتيجيات اللعب في مُختلف الألعاب وعليه تستطيع أن تكتسب قدر من الخبرة الكافي ليجعلك تستطيع الربح والحصول على المكاسب.

انضم الآن إلى ارابيك كازينوز واستمتع بدورة تدريبية مجانية وفرصة للعب بلا حدود!

قراءة 46 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2021 11:12

رأيك في الموضوع