"أمّي الطقس باردٌ جدّا". كان هذا آخر ما نتقطه الفتاة الصغيرة "سلمى" قبل أن يتجمّد الدّماء في عروقها، و تزرقّ شفتيها و تفارق الحياة البائسة التّي كانت تعيشها.