كل مؤلَّف له عنوان، والقرآن كتاب الرحمن، كل مؤلِّف إذا ألَّف كتابا، أو دبّج خطابا، اعتذر في مقدمته إذا خالف صوابا، إلا الله فإنه تحدّى فقال:
«ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ»، فعجز الكل عن مجاراته، تقرأ المصنَّفات وتطالع المؤلَّفات، وتسمع القصائد، وتعجبك الفوائد، وتشجيك الشوارد، ثم تسمع القرآن المرتَّل، فإذا هو الأكمل والأجمل والأنبل.