أثبتت عشرات من الدراسات و الأبحاث العلمية أن للشوكولا فوائد كبيرة على المستويين النفسي و العضوي. فتعتبر من المواد الغذائية الغنية بالوحدات الحرارية بحيث تمثل مصدرا للطاقة و خصوصا للطلاب ، الرياضيين و العمال حيث تمنحهم نشاطا و حيوية . ثانيا، تلعب الشوكولا دورا رئيسيا في تحسين المزاج و المعنويات فعلى سبيل المثال التهام لوح من الشوكولا يثير احاسيس ايجابية تمنح سرورا أفضل من الاستماع للموسيقى ، ربح مبلغ مال ، أو الوقوع في الحب . و لقد رصد الباحثون تغيرات في نشاط منطقة القشرة الأمامية على سطح الدماغ التي تعمل على تحليل و معالجة المعلومات الواردة و لهذا السبب ينصح الأهل أبنائهم بتناول الشوكولا قبل الإمتحان . كما و انها تساعد على علاج القرحة ، و الوقاية من بعض الأمراض السرطانية و التخثر الدموي، و المحافظة على الجمال و الشباب.

بالفعل "كل شيئ اذا زاد عن حده انقلب الى ضده " . فمقابل تلك الفوائد الجمة ، للشوكولا أضرار ايضا لدرجة أن كثير من أولياء الأمور منعوها عن أطفالهم كما يمنعون ممنوعات أخرى كالسجائر . هو غذاء غني بالسعرات الحرارية من دهون و سكريات فإذا تم أكله بشكل غير منتظم قد يسبب السمنة ، ارتفاع نسبة السكر بالدم ، و تسوس الأسنان . اضافة الى انها تحتوي على مجموعة من المواد كالثيرومين و الكافيين التي تمتلك خصائص الإدمان عند لحظة البدأ بالأكل و تجد صعوبة بالتوقف عنها . عدا عن ذلك ، قد تزيد اضطرابات النوم و الكوابيس اذا تم اكلها ليلا . و قد ترتبط بالتوتر العصبي و الصداع النصفي لبعض الأشخاص لإحتوائها على مركبات الامينات الفعالة في الأوعية. و أخيرا قد تسبب الشوكولا بثورا في الوجه عند الإفراط في تناولها .

بالرغم من كل حملات الترهيب من فبل المؤسسات الطبية ، إلا ان الشوكولا ظلت تحتفظ بمكانة خاصة لدى الكبار قبل الصغار . و ظلت حبة الشوكولا الى جانب الوردة أحد أهم عناصر تعبير المحبين عن مشاعرهم . لذا استمتعوا بطعم الشوكولا الرائع الذي لا يقاوم و لكن تذكروا " هي القناعة الزمها تعش ملكا "..
