كان سعيد منهمكاً في عمله
عندما جاءه اتصال من المدرسة يسأله لماذا لم يأتِ ابنه إلى المدرسة اليوم؟
حاول الاتصال بزوجته المسؤولة عن أخذ الولد وإرجاعه فلم ترد.
فبدأ يساوره القلق!