فسألته بضيق : أحياتي حقا.! ......مجرد كلمه صغيره بالنسبه إليك؟
فأجابني بهدوء: نعم مجرد كلمه صغيره فقط في كون الكلمات لكن معناها كبير..!
فسألته بنفاذ صبر : وكيف يكون ذلك بربك.؟
فأجابني برقه معناها وجودك وتمحورك وإستحواذك علي وعلى حياتي...
فابتسمت ونظرت إليه .. !
والدموع تملأ عيني !
وضمني بحنان ..!
وعاد يسألني بخبث والآن مارأيك يامجنونتي الصغيره؟
هل مازالت كلمه صغيره وتضايقك . . ؟؟
فاكتفيت بالنظر لعينيه بحنان وعدت للغوص بين ذراعيه...