لبنان 9617347890 96176128456
الجمعة, 27 أيار 2011 05:12

أمل الحياة المنتظر

كتبه علي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 أمل الحياة المنتظر

سطع في عيني نورك ... وتصافحت أفكاري مع الحياه

لجمالك يسكن الكون طرباً ... يتغنى ببديع خلق الإله

من تكوني......؟

 

أأنتي ملاك يزف بشرى الخلود في قلبي

أم أنت نار تكويني بلهيب لا أستطيع أن أقول من جرته الآآآآه

صارحيني ... ؟

من أين بدأت القصف حتى عجز لساني عن قول مبتغاه

أم أنه الخوف من أن تكوني كلمة أسمعها ثم تتطاير حروفها كل في مداه

لكثرة ركودي صدأ القلب عندي ... وأحس أن قفله بات ثقيلاً على محتواه

ولا أستطيع فتحه ... فحتى مفتاحه ضاع ولم ألقاه

ذكرياته بدأت تتعبني ... وبدأت بالتخبط لرؤية وجهك وبهاه

ماذا فعلت...؟

هل أنت لحن قوي ... أم أنا وتر ضعيف نسي مغناه

أم أنت ريشة فنان أبدع في رسم الخيال و سطر أجمل كلام للشفاه

أخبريني لماذا أحس بفرح وأنت بقربي في حين أني أجاري نصيبي في الحياه

لو كانت حياتي مكتوبة بالرصاص لهان علي محوها وتسطير أمل آخر أهواه

لكن مشيئة الله فوق المنى ... حمدته ورضيت بالنصيب لأنه من رأاه

فجمالك أسمى من أن أطاول نجمه وقطباه

ونسائم عطرك فاحت تقبل الأزهار وتقول للربيع أن يبقى عشقاً نهواه

فياااااااااااااااااااااااا الله منَ علي بالصبر ... فلي زمن لم أتذوق العشق بحلواه

فروحي طارت تسامر النجم في علياه

وقلبي مات فلا أحد رواه من فيض الحب ولا سقاه

وعقلي منشغلٌ بالتفكير , ما اللذي صنعته يدي لتقذف بجسدي خارج الحياه

فما لي إلا أن أحترم القلب اللذي تملكينه وأرجوا له هناه

فلكي مني كل إحترام الكون لأنه و من حسنك تهتز النجوم والقمر بفضاه

ضحكتك.... نار

نار تشعل في عيني دموع القهر لأني لا أستطيع الكلام عند رؤية وجهك وسناه

ووقارك يمنح العقل فرصة ليمارس مهنته بمثلاه

وحيائك جعل مني إنسانا أحب أن أمدح قدرك ومداه

فرجائي , حافظي على جمال ضحكتك لأنها تبث الأمل لغريق الحياه

وتحافظ على حياته لأنه أخيراً وجد من يهواه

يهوى فيه الصداقة و الصدق الكامن في عيناه

يهوى فيه صدراً فسيحاً  ... يلقي فيه كل ما عاناه

وقلباً حنوناً يحسسه أنه لا زال هنالك أملٌ في خطاه

هذا هو ما فعلته بي

فشكراً لك لأنك أعطيتيني تأشيرة لأعود للحياه

ورجائي من الله أن يسعد أيامك 

وتعيشي فرحةً مع اللذي يصونك ... واللذي أرسله الله

فعيشي حياتك ولا تنظري خلفك

لأنه دائماً هنالك أمل في الحياه

 

قراءة 1788 مرات آخر تعديل على الأحد, 06 كانون1/ديسمبر 2015 23:38

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

المزيد في هذه الفئة : « سميتك نصفي أحبك... بالمجّان »

رأيك في الموضوع