لبنان 9617347890 96176128456
الإثنين, 22 آب/أغسطس 2011 02:22

رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة

كتبه قلب مؤمنة
قيم الموضوع
(0 أصوات)

  رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!

كيف حالكم يا أحلى شباب ؟؟

 

اليوم وبعد الصلاة مسكت الجوال وأردت أن أتصل ..

ردت عليا امرأة تقول:

( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة )

فتضايقت كثيرا وشحنت جوالي بسرعة لكي أجري مكالمتي التي كانت فعلا ضرورية ،،

وفي ساعتها, خطر على بالي موقف سأحدثكم عنه وانتم عيشوا معه ، ماشي ؟

تخيل يوم القيامة .. وكلنا موقوفين بين يدي الله سبحانه...

ومنا الذي سيدخل الجنة - جعلنا الله من سكانها - ،،

ومنا والعياذ بالله الذي سيدخل النار - نسأل الله أن يبعدنا عنها  - ،،

فتخيل لو أنك انت جئت كي تدخل الجنة فنادت عليك الملائكة مع الفارق طبعًا ،

( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لدخول الجنة )



ما هو شعورك في وقتها؟

وطبعًا رصيدك لا يكفي لأن كفة السيئات رجحت على كفة الحسنات...

طيب السؤال : لماذا ؟؟ !!

الحسنة بعشر أمثالها .. والسيئة بسيئة واحدة فقط ،،

فلماذا كفة السيئات ترجح على كفة الحسنات أكيد هناك خلل ما حصل ، صح ؟

الخلل هذا هو ( التهاون في ارتكاب السيئات )

وعلى الصعيد الآخر ( التكاسل عن فعل الحسنات )



فكانت النتيجة أن كفة السيئات رجحت على كفة الحسنات ، وأصبح :

رصيدك لا يكفي لدخول الجنة !!!!!



وطبعًا, عندما يرد عليك الكمبيوتر لكي يقول لك.. عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة ..

فذلك على سبيل التنبيه ، يعني أنك يمكن أن تشحن مرة أجرى وتتكلم براحتك ،،

إنما ( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لدخول الجنة ) ليس فيها رجوع أبدا من جديد !!



من أجل ذلك ولكي لا نسمع كلمة مثل تلك يوم القيامة والعياذ بالله، فلنحافظ على رصيدنا من الحسنات ونزيده .. ونشحن أول بأول !!

ونحاول قدر المستطاع أن نتجنب السيئات لكي ندخلها سويّا يا شباب...

..الجنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــة ..



وبدل أن نسمع أن رصيدنا لا يكفي لدخول الجنة ، نسمع :

" ادخلوها بسلام آمنين .. "



جعلنا الله وإياكم من أهلها

آمين ،،




.



.



.



هذه مجرد تذكرة بسيطة خطرت على بالي وقررت أن أشارككم فيها ،

وإن كان من خير فمن الله وحده

وإن كان من شر فمني والشيطان ،،



.



سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت... أستغفرك وأتوب إليك

قراءة 1609 مرات آخر تعديل على السبت, 05 كانون1/ديسمبر 2015 13:27

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

رأيك في الموضوع