لبنان 9617347890 96176128456
الإثنين, 21 تشرين2/نوفمبر 2011 04:11

كتاب قوة التفكير الإيجابي

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

في عصر إنتشرت فيه المعلومات وتوسعت العلوم وتطبيقاتها بصورة مذهلة, وفي زمن أصبحت سرعة التغير والتطور أهم معالمه, وقد إنتشرت وسائل اللهو والترفية وكثرت مصادر الضوضاء والتشويش, وأصبح التوتر والقلق السمة المميزة للإنسان في هذا العصر, فقد أصبح كل واحد منا بحاجة ماسة إلي التفكير الإيجابي لمواكبة قطار الحياة السريع, وتحقيق النجاح والسعادة.

إن كل ما يميز الإنسان في إبتكاراته وإنجازاته يكمن في نظام وأداء التفكير لديه, فالإنجازات الراقية للإنسان تكمن في الأفكار, ولولا الأفكار الإيجابية لإنهارت البشرية منذ زمن بعيد.. فإن كل ماينتبه إليه فكرك وتحركه في الإتجاة الإيجابي, سيطرحة عقلك بصورة حقيقية تراها في أداءك وأعمالك,


فعقلك الواعي عبارة عن جهاز إستشعار رائع يعمل بشكل منفصل وإرادي وفطري نحو كل ما تفكر به.

وبناءاً على ذلك فقد جاء هذا الكتاب “قوة التفكير الإيجابي” مساهمة علي طريق إدارة الذات, نحاول من خلال الفصل الاول أن نتعلم كيفية التعامل مع العقل الباطن الذي هو مصدر التحفيز وشعلة النجاح وموجه الأحاسيس والمشاعر, ومن خلال الفصل الثاني سنذهب في رحلة للتمرد علي الروتين والأوضاع القائمة ذات السلبيات, ثم نقف وقفة حازمة أمام لصوص الوقت بالفصل الثالث, ونبحر في بحر الإسترخاء والتفكير الإبداعي للقضاء علي علامات القلق والتوتر من خلال فصلنا الرابع, ولن ننتظر كثيراً حتى ندخل حلقة الطاقة لشخصيات صعبة فنحللها ونتعامل معها بالفصل الخامس, وسرعان ما سنرسم خرائطنا الذهنية نحو قوة الذاكرة بالفصل السادس, وكان من الضروري أن نسير في طريق إتخاذ القرارات الصائبة دون ندم أو خيبة أمل عبر معرفة الأشياء الواجب تجنبها لإتخاذ قرار صائب وفعال وذلك من خلال الفصل السابع من كتابنا.

وأخيراً وقبل أن نبدأ ..

 

فإن الأمر يتطلب أكثر من مجرد التمتع بالمهارة, فأنت بحاجة للسلوك الإيجابي, فحث الأخرين والتواصل معهم أو إتخاذ القرارات لن تؤتي ثمارها إذا لم تكن متسلحاً بأهم أسلحة البقاء
قوة التفكير الإيجابي

لتحميل النسخة الإلكترونية:

http://mourasiloon.com/books/power_of_positive_thinking.pdf

كتاب قوة التفكير الإيجابي للكاتب والمحاضر محمد عادل

 

 

قراءة 2465 مرات آخر تعديل على الخميس, 19 تشرين2/نوفمبر 2015 22:43

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

رأيك في الموضوع